ابن خالوية الهمذاني
140
اعراب القراءات السبع وعللها
38 - وقوله تعالى : وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً [ 163 ] . قرأ حمزة وحده زُبُورا بالضمّ وكذلك ما أشبهه في كلّ القرآن . وقرأ الباقون بالفتح . والزّبور - بالفتح - : الكتاب ، والزّبور : جمع . وسمى الزّبور زبورا لأن معنى الزّبر الكتابة ، قال الهذلىّ « 1 » : عرفت الدّيار كرقم الدّوا * ة يزبّره الكاتب الحميرىّ وقال الأصمعي : ذبرت الكتاب : قرأته ، وزبرته : كتبته . * * *
--> ( 1 ) هو أبو ذؤيب الهذليّ ، شرح أشعار الهذليين : 1 / 98 وفيه قول الأصمعي . ونصّه : « قال الأصمعي : الذّبر : القراءة الخفيفة ، يقال : ذبر الكتاب يذبره ذبرا ؛ إذا قرأه قراءة صحيحة ، وأنشدنا لصخر الغيّ : فيها كتاب ذبر لمقترىء * يقرؤه إليهم ومن حشدوا يقال : ما أحسن ما يذبر الشعر ما يمره وينشده . ويزبرها : يكتبها والزبر : الكتابة . قال : قال الحميري : أنا أعرف تزبرتى » . وينظر غريب الحديث لأبى عبيد : 4 / 499 ، وتهذيب اللغة : 14 / 424 ، واللسان والتاج ( ذبر - زبر ) .